مقاله علميه للمهندس مصطفى مؤيد خليل حول المراحل التي مر بها تطور الحاسوب

تاريخ النشر: 17/03/2020
عدد المشاهدات: 900
تم نشر الموضوع بواسطة: اعلام قسم هندسة تقنيات الحاسوب
يعدّ الحاسوب من الاختراعات العظيمة التي توصّل الإنسان إليها وطوّرها لخدمة مصالحه وتحقيق الفوائد المتعدّدة منه، وأصبح جهاز الحاسوب يستخدم في وقتنا الحالي في أغلب مجالات الحياة إنْ لم تكن جميعها، فسهّل عمليات التواصل والحصول على المعلومات والتحكّم بالأجهزة الكهربائية والقيام بالعمليات الحسابيّة المعقّدة، كما أصبح مخزناً لحفظ الملفات بدلاً من حفظها ورقياً في الخزائن، ممّا وفّر الكثير من الوقت في القدرة على استرجاع البيانات، والمعلومات، والوصول إلى المطلوب مباشرة

الجيل الاول : 1942- 1958
أول حاسوب ميكانيكي تم اختراعه إنّ أول حاسوب تم اختراعه هو الحاسوب الميكانيكيّ الذي أنشأه تشارلز باباج في عام 1822م، وقد تم إنشاؤه من خلال تطوير أجهزة الحواسيب الأولى بدءاً من المحرك التفاضليّ (Difference Engine)، حيث بدأ تشارلز بتطوير هذا المحرك والذي يعتبر أول آلة حوسبة أوتوماتيكية تستطيع حساب عدة مجموعات من الأرقام وصناعة نسخ مطبوعة من وقد تلقى تشارلز مساعدة في تطوير هذا الحاسوب من قبل أدا لوفليس، ولكن لسوء الحظ ولعدم وجود تمويل لم يتمكن باباج من إكمال نسخة كاملة تعمل للجهاز، وفي عام 1991م أكمل متحف لندن للعلوم بناء المحرك التفاضلي رقم2، وذلك في الذكرى المئوية الثانية لولادة باباج، وبعد ذلك تم إكمال آلية الطباعة في عام .20

الجيل الثاني 1959-1963
استبدلت الصمامات الإلكترونية بالترانزستور، حيث يقوم بالدور ذاته لكنه يسمح بمرور التيار الكهربائي ضمن اتجاه معين، ثمّ إيقاف باتجاه آخر، ويعمل اختراع الترانزستور بتطور الحاسوب بصورة كبيرة، فهو يشغل حيزاً أصغر واستهلاكاً قليلاً للطاقة، كما يتميز بسرعته أما الحرارة المنبعثة منه فهي قليلة.

الجيل الثالث 1964-1970 ظهر في هذا الجيل الرام، والروم، بالإضافة إلى الحواسيب الشخصية، حيث استخدمت الدوائر المتكاملة والشرائح والمعالجات الدقيقة، كما استخدمت الألياف الضوئية التي تسرع تحويل ونقل البيانات، وأنتجت شريحة تحتوي على معالج دقيق جداً، ثمّ اكتُشف

الجيل الرابع1970- 1980
الدقيقة، كما استخدمت الألياف الضوئية التي تسرع تحويل ونقل البيانات، وأنتجت شريحة تحتوي على معالج دقيق جداً، ثمّ اكتُشف الحاسوب الدقيق الذي يستعمل لغة الآلة

الجيل الخامس بعد 1985
تعددت ميزات الأجهزة الحاسوبية في هذا الجيل، إذ تميزت الأجهزة بكفاءة عليا، فقد استطاعت التمييز بين الأصوات، والتعامل مع اللغات المتنوعة لتنفيذ الأوامر، وتم اكتشاف الحاسب الآلي الذي يعالج البيانات والمعلومات المخزنة في الذاكرة، إلا أنّه معقد للغاية.

الجيل الحالي
شهد هذا الجيل تطوراً تكنولوجياً هائلاً وظهر بصورة واضحة على تصنيع الحاسوب، حيث تمت إضافة عناصر الذكاء الصناعي في جهاز الحاسوب الآلي الحديث لتتماشى مع قدرات الإنسان العقلية والحركية، فقد أصبح الإنسان لا يستغني عن أجهزة العصر الحديثة، فهي تدخل في العديد من المجالات الخاصة والأعمال المتنوعة، لتسهيل الأمور العملية كونه يوفر كافة المعلومات لتي يحتاجها.

تطور جهاز الحاسوب تتعدد استخدامات الحاسوب بصورة واضحة خصوصاً في الآونة الأخيرة، فتح المصانع والمكاتب والمنازل بجهاز الحاسوب نظراً لأهميته الكبيرة في حياتنا، كما أنّه يسيّر الكثير من الأعمال خلال فترة زمنية قصيرة وبجهد قليل، أما أنّه كباقي الاختراعات يمر بالعديد من مراحل التطوير إلى أن وصلنا بشكله الجديد والمتطور، ومن الجدير ذكره أنّ الهدف من اختراع الحاسوب هو إجراء العمليات الحسابية وتخزينها بالدرجة الأولى وقد أصبح استخدام التكنولوجيا الحديثة في حياة الإنسان من الأمور الحتمية، ولا يمكن تجاهلها، حيث إنها دخلت جميع تفاصيل الحياة منذ لحظة استيقاظ الشخص في الصباح إلى لحظة النوم ليلاً، ولعل الحاسوب أو الكمبيوتر والهاتف النقال أو الخلوي من أبرز صور هذه التكنولوجيا الحديثة.