تم نشر مقالة علمية للتدريسية (م.م ايناس وليد جاسم) في قسم تقنيات التخدير بعنوان تقنيات التعليم وقنوات الاتصال
تاريخ النشر: 20/04/2021
عدد المشاهدات: 138
تم نشر الموضوع بواسطة: اعلام قسم تقنيات التخدير
|
|
تقنيات التعليم وقنوات الاتصال مدرس مساعد: إيناس وليد جاسم الزبيدي قسم / تقنيات تخدير- كلية المستقبل الجامعة المقدمة / هذه الحلقة محورها التواصل بين المعلم والمتعلم هدف إقامة علاقة بفعل التبليغ، وينتج عنها ما يسمى بالتفاعل بين المعلم والمتعلم حسب سياقات ومرحعيات معينة، وهذا الذي يحدث بوساطة الفعل الكلامي ، الذي يستوجب اللغة النظامية المبنية على الدال وأنواعه والمدلول وأنواع المضامين والقصد والتأويل لتحقيق دائرة الكلام ويُعرّف التواصل بأنه: "...هو الميكانيزم الذي بوساطته توجد العلاقات الإنسانية وتتطور، إنه يتضمن رموز الذهن مع وسائل تبليغها عبر المجال وتعزيزها في الزمن،ويتضمن أيضا الإشارات وتعابير الوجه وهيئات الجسم والحركات ونبرة الصوت والكلمات والكتابات(المطبوعات والقطارات والتلغراف، وكل ما يشمله آخر ما تم من اكتشافات في المكان والزمان).
ولهذا فالمعلم ( المرسل) حسب هذا المفهوم: ١- كائن بشري ناقل لأحداث اللغة. ٢- ناقل معلومة عن هذه الأحداث. ٣- أنموذج ومصدر المعلومة والخبرة. ٤- أكثر نضجا لإطار المعلومة من حيث تبلور الدال في المشاعر والأفكار. ٥- مكوّن ومصحح لطريقة تكوّن التصور والمفهوم عند المتعلم. ٦- يسهم في توعية المتعلم بشكل العلاقة الاجتماعية والبيئية والنفسية والسياسية...وغيرها التي يفترض فيها الصحة والمنطقية المحكمة. رســـــــــــــــــالة التعليــــــــــــــم (الوســـيلة): من بين الوسائل الناقلة للتعليم اللغة، فكيف يكون الشأن بالنسبة إلى تعليمها هي ذاتهاا، وهي تظهر عدة فعاليات تفسر اللغة باعتبارها قناة ناقلة، ومن ثمة تدخل شروحات اللغة عن اللغة في تعليم اللغة والذي يسمى بمسمى الكلام على الكلام، وهذا ما يعسر المهمة، فتوضع اللغة ضمن أنشطة صوتية في نقل اللغة مثل: التنغيم والنبر وكل المصاحبات التي هي خامة صوتية كالمدود والتقطيعات الصوتية والترنيمات التي تساعد على تصور محتوى اللغة وكذلك على تمثل المعنى وعلى تعليم اللغة ومن ثم الإيماءات الصوتية والكتابة وأشكالها الخطية ووسائطها وألوانها وحجومها ومكان تواجدها على السطح والهوامش والفراغات والبياضات وكيفية تنسيق السطور، ومن هذا النوع أن تصاحب بالرموز والرسوم والصور والأشكال والألوان المختلفة للترميز للغة. أمّا الحقائق القائمة على المتعلّم (المستقبل) فهي كالتالي: ومن بين الطرق التي تعتمد على المتعلم جملة التعليم الذاتي حيث تساعد البرامج اللغوية ووسائلها المتعلم باكتساب معلومات خاصة به وبمن حوله بمعلومات عن المرسل وأسلوبه، ومنه تتكون القواعد الذاتية للكلام ويستطيع بذلك أن يقارن ما اكتسبه بغيره وما سطّر من أهداف فيحصل على تغذية راجعة فيعرف في الحال أسلوبه الذي بذله من أجل التعلم، ويستعمل هذا النوع من الطرق التعليم المبرمج والتعليم عن بعد وبوساطة الحاسوب...وغير ذلك.
|
|
|
|