أ.د صباح نعمة الثامر الوقاية والعلاج من وباء الكورونا او كوفيد 19

تاريخ النشر: 18/03/2020
عدد المشاهدات: 566
تم نشر الموضوع بواسطة: اعلام قسم الصيدلة
بناءا على المعلومات الواردة ايضا من منظمة الصحة العالمية وبعض المراكز العالمية مثل معد باستور ومركز البحوث البايولوجية في مدينة يوهان ومختبر البحوث في جامعة بكين لا يوجد هناك لقاح او علاج حقيقي ضد هذا الفايروس بالرغم من ادعاء معهد باستور الفرنسي عن توصله للقاح مستخدمين لقاح الحصبة والسارس ومعهد البحوث البايولوجية الامريكي عن استخدام لقاح ضد انفلونزا الطيور وجزء من الجينوم الخاص بكوفيد 19ولكن الجميع في سباق مع الزمن لانتاج هذا اللقاح وتبقى تجربته على البشر لاختبار فعاليته..... هذا من ناحية ومن ناحية اخرى استخدم الصينيون العلاجات المستخدمة لمعالجة متلازمة السارس وانفلونزا الطيور في علاج مرضاهم المصابين بهذا الداء وادعوا نجاحهم بنسبة لا باس بها ومن ثم استخدموا طريق نقل مصل الدم من مرضى الكوفيد-19 المتعافين الى المرضى المصابين وادعوا ايضا نجاح مساعيهم ..... وقد مركبات الكوينولين والهايروكسي كوينولين ايضا في العلاج وايضا حققت نسبة جيدة بالرغم من هذه المحاولات الا اننا لا نملك توثيق معتمد لهذه البحوث لذا لا يتبقى امامنا الا الوقاية......

الوقاية من المرض.....
بما ان المرض لا ينتقل عن طريق الهواء مثل الجدري وينتقل عن طريق التماس المباشر وغير المباشر مع المصابين وبالدرجة الاولى الذين تظهر عليهم علامات المرض السريرية ولو ان بعض حالات العدوى تمت عن طريق ملامسة اشخاص لم تظهر عليهم الاعراض السريرية للمرض (اقل من 10%)... ينتقل المرض بشكل رذاذ او قطيرات بسبب السعال او العطاس او تلوث الجسم بافرازات الشخص مثلا عند التحدث مع المصاب وهذا هو التماس المباشر اما التماس الغير المباشر فيكون عن طريق استخدام الادوات المنزلية واستخدام نفس دورات المياه والمناشف والتماس مع الاسطح المعدنية والاقمشة وغيرها حيث يكون الفايروس المسبب للمرض حيا من عدة ساعات حتى ثلاثة ايام لذا كان عزل المريض او المشكوك فيه لمدة لا تقل عن 14 يوما ولا تزيد عن الشهر وتحاشي التماس المباشر وغير المباشر من خلال استخدام الكمامات والكفوف المطاطية النبيذة واستخدام المطهرات وغسل الايادي بالصابون وحسب تعليمات منظمة الصحة العالمية لمدة لا تقل عن عشرون ثانية في جميع الاحوال وتحاشي المناطق المزدحمة والاشخاص القادمين من بؤر المرض....هذا على مستوى النظافة الشخصية اما على مستوى النظافة المجتمعية فيكون بالتعامل الصحي البروتكولي مع المخلفات والازبال وتعقيم المناطق والاسطح والشوارع والاسطح والاواني في المطاعم والمقاهي والنوادي والحجر المجتمعي او الفردي او كليهما....
تعزيز المناعة الذاتية للاشخاص...
وتقسم الى قسمين :
1- تعزيز وتحسين المزاج النفسي...حيث ان عدم الخوف والهدوء والاستقرار النفسي يعزز مناعة الجسم الذاتية والتي هي الاساس حاليا في مقاومة المرض وحيث ان الخوف والحزن والاكتاب تسبب رفع مستويات الكوتيزون في الجسم وهذا يسبب ضعف المناعة لدى الاشخاص....
2- أ- تعزيز المناعة بواسطة اللقاحات المعروفة بتحفيزها للمناعة مثل لقاح البي سي جي ولقاح الحصبة ..
ب- بواسطة المكملات الغذائية والفيتامينات ومن اهمها فيتامين C و D و Eو فيتامين A وكذلك زيوت الاوميكا 3 ومركبات الزنك والسيلينيوم
3- ممارسة التمارين الرياضية
4- الغذاء المتكامل والتقليل من السكريات حيث ان المناعة تنخفض عند مرضى السكري
5- عدم استخدام المضادات الحياتية لانها تخفض المناعة.
6- ابقاء منطقة الحلق والبلعوم خاصة رطبا على الدوام من خلال شرب الماء او اي سوائل دافئة ....
7- تناول الاطعمة المعززة للمناعة كزيت الزيتون والبصل والثوم ومسحوق حب الكراث والحبة السوداء وحب النعناع والزنجبيل .
8- استخدام غسول الفم اما بملعقة مخففة بثلاثة اضعافها خل من اي نوع او بملعقة ملح صغيرة في قدح ماء والافضل من هذا استخدام ملعقة صغيرة من البيكاربونات في قدح ماء دافيء وتكون الغرغرة للفم حتى تصل البلعوم واستنشاق الغرغرة عن طريق الانف....