د.صابرين فرحان جواد عقم شاشة هاتفك المحمول كي تتجنب الإصابة بفيروس كورونا

تاريخ النشر: 17/03/2020
عدد المشاهدات: 674
تم نشر الموضوع بواسطة: اعلام قسم الصيدلة
بعد التفشي السريع لفيروس كورونا "كوفيد-19" وتجاوز عدد المصابين في الدول العربية والاوربية الحد الطبيعي اصبح وصفه حسب منظمة الصحة العالمية بأنه وباء عالمي انتشر خلال فترة زمنية قصيرة ، أصبحت الطرق والإجراءات الاحترازية للوقاية من العدوى أو الإصابة بالفيروس أمر ضروري لذلك يجب معرفة كيفية تعقيم وتطهير الأسطح بالمنازل وأماكن العمل، والتي يكثر استعمالها بشكل يومي، حيث يمكن أن تستمر فعالية الفيروس على الأسطح غير الحية مثل المعدن أو الزجاج أو البلاستيك لمدة تصل إلى 9 أيام .
وحتى الآن يعتقد أن الفيروس الجديد ينتشر في المقام الأول من قبل الناس وعبر الرذاذ الناتج عن السعال والعطس والبصق، ما يعني أن انتقال العدوى من شخص إلى شخص هو الأكثر شيوعاً.
وفي حين أنه من الممكن أن يصاب الأشخاص الذين يلمسون الأسطح أو الأشياء الملوثة بالفيروس ثم يلمسون أفواههم أو عيونهم، إلا أن هذه قد لا تكون الطريقة الرئيسية لانتشار الفيروس، حسبما ذكر مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

الاماكن المعرضة للفيروسات الواجب تعقيمها :
أولًا: أماكن العمل
مثل المكاتب والمناضد والمستلزمات المكتبية مثل الهواتف ولوحات المفاتيح .
ثانيًا: المنازل
الأسطح التي تُلمس بشكل متكرر في المنازل أو في دورات المياه مثل مقابض الأبواب، والهواتف المحمولة، ولوحة مفاتيح جهاز الكومبيوتر، والطاولات، والمكاتب، وأزرار الأسانسير، والريموت.
ثالثاً : الحمامات والمطابخ والمراحض
رابعاً : لعب الأطفال والأرضيات والجدران

انواع المعقمات التي ينصح باستخدامها :
اللائحة الأساسية:
لا يمكن لمادة واحدة أن توفي كل متطلبات التنظيف والتعقيم والتطهير. مع ذلك، فإن استخدام لائحة محدودة من المواد تتيع معرفة أفضل للمواد من قبل المستخدمين وتيسر من إدارة المخزون:
1- صابون عادي .
2- منظف، ومنظف معقم للأدوات ومنظف معقم للأرضيات والأسطح، في حال توفرهما؛
3-معقم: مركب مولد للكلور على سبيل المثال ثنائي كلوروايزوسيانورات الصوديوم (NaDCC))؛
4- مطهر: البوفيدون اليودي 10% أو كلورهكسيدين.
2- اللائحة التكميلية:
يمكن استخدام مواد أخرى تبعا لنوع النشاط، والمصادر، وإمكانية الإمداد أو التوفر المحلي لتلك المواد :
1- الكحول الإيثيلي (إيثانول) وأيزوبروبانول : الكحول تركيز 60-70% أكثر فعالية من تركيز 90-95%
2- المحاليل ذات الأساس الكحولي لتطهير اليدين عبر فركهما
3- المحلول الرغوي من البوفيدون اليودي
يستخدم المحلول الرغوي من البويفيدون اليودي تركيز 4% أو 7.5% في تطهير الجلد السليم والجروح الملوثة وموضع الجراحة، بجانب غسل اليدين للتطهير وتعقيم اليدين للعمليات الجراحية. مع الأخذ بعين الاعتبار التداخلات المحتملة بين مجموعات المطهرات المختلفة، يجب استخدام مواد من نفس المجموعة للتنظيف والتطهير. على سبيل المثال، لتحضير الجلد السابق للجراحة، يستخدم المحلول الرغوي من البويفيدون اليودي للتنظيف، ثم يستخدم المحلول الجلدي من البويفيدون اليودي 10% للتطهير.
- غلوتارالديهيد (محلول مائي 2% )
يستخدم غلوتارالديهيد للتعقيم عالي المستوى من خلال النقع للمواد الحساسة للحرارة، التي لا يمكن تعقيمها بالحرارة خاصة المناظير.

المواد التي لا ينصح بها
1- بيروكسيد الهيدروجين (ماء الأكسيجين)
2- مركبات الزئبق مثل بورات فينيل الزئبق، ميربرومين (ميركروكروم، ميركروبيوتول ، ميركريل ، ثيوميرسال،ميرثيوليت، تيمروسال(محدودة الفعالية؛ قد تسبب تأثيرات جانبية خطيرة سمية كلوية، عصبية وهضمية، تحسس، تلوث البيئة. ينبغي تجنب استعمالها) .
3- هيكساكلوروفين: محدود الفعالية وسام للجهاز العصبي المركزي.
4- الأيثر: يستخدم بشكل خاطئ كمطهر، يستخدم لإزالة بقايا اللزقة الشريط اللاصق.
5- اليوزين: يستخدم بشكل خاطئ كمطهر، يستخدم كعامل ملون صبغة وعامل مجفف.
لا تندرج أي من هذه المواد ضمن لائحة منظمة الصحة العالمية للأدوية الأساسية

قائمة بالمطهرات القادرة القادرة على قتل فيروس كورونا
نشرت وكالة حماية البيئة الأميركية قائمة بمطهرات يمكن استعمالها للحماية من الإصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد. ونشرت الوكالة الفدرالية الخميس لائحة من خمس صفحات من المواد الكيميائية والمنتجات تقول إنها قوية بما يكفي لدرء الفيروسات "التي يصعب قتلها" بما فيها كورونا.
وتضم اللائحة:
كلوركس ملتي سيرفاس
كلوركس ديسنفاكتين وايبس
كلوركس كومرشل سلوشن
ليسول براند هيفي ديوتي كلنر
ليسول ديسنافكت ماكس كوفر ميست
ليسول براند كلين اند فريش كملتي سرفاس كلينر
بيور بروفشنيل سيرفاس ديسنفاكتين وايبس
ساني برايم جورمسيدل سبراي
ولا يزال غسل اليدين بالماء والصابون أفضل طريقة لمنع انتقال الفيروس، وفقا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها.

كيف يتلوث الهاتف المحمول بفيروس كورونا
أن الهواتف تعد من أقذر ما يحمله الناس في أيديهم، وغالبا ما يقربونها من عيونهم، أو أنوفهم أو شفاههم ما يجعلهم عرضة للخطر. وينصح الأطباء بضرورة تنظيف الهاتف باستمرار، وارتداء قناع واق عند مغادرة المنزل وتجنب الاختلاط في الأماكن العامة لتجنب العدوى بالفيروس.حيث أن الالتزام بهذه الإجراءات يمكن أن يوقف انتشار الفيروس في غضون أسبوعين.
قالت صحيفة "ميرور" البريطانية إن خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد تزداد نسبته عند الأشخاص الذين يستخدمون الهاتف المحمول داخل المرحاض.
ونظراً لأن أعداد المصابين والمتوفين بفيروس كورونا المستجد في كثير من دول العالم في ازدياد مستمر، فإن الكثير يسعى إلى اتباع كل طرق الوقائية لتجنب العدوى، من أبرزها غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل.
ولكن الأمر الذي قد لا يعرفه كثير من مستخدمي الهواتف المحمولة داخل المرحاض، أن البكتيريا الموجودة به قد تنتقل إلى شاشة هواتفهم، حتى بعد غسل أيديهم، الأمر الذي يجعلهم عرضة للإصابة بالفيروس.
وقال البروفيسور ويليام كيفيل، من جامعة ساوثهامبتون البريطانية: "قد تغسل يديك، ولكن إذا بدأت في لمس شاشة هاتفك المحمول ثم لمس وجهك، فهذه الخطوة تعد طريقا محتملا للعدوى".
كما ذكرت الصحيفة البريطانية أن السبب يرجع إلى أن البكتيريا التي ينقلها الشخص إلى شاشة المحمول من المراحيض التي استخدمها عديد من الأشخاص قبله، تعود مباشرة إلى يديه عند استخدام هاتفه مرة أخرى، ما يجعل خطوة غسل اليدين لمدة 20 ثانية، غير مجدية على الإطلاق.
ويذكر أن الفيروس يمكن أن يعيش لمدة تتراوح بين ساعتين و9 ساعات على الأسطح مثل المعدن والزجاج والبلاستيك.
ووفقاً للدكتور بيربيتوا إيمجي، محاضر في علم الأحياء البشري والعلوم البيولوجية بجامعة ليفربول هوب، أظهرت الدراسات أن هاتف أي شخص يحتوي على ما يصل إلى 17 ألف نوع من البكتيريا، أي أكثر بعشرة أضعاف من متوسط مقعد المرحاض نفسه، ما يجعله بيئة تلوث محتملة

مدة بقاء فيروس كورونا على شاشة الهواتف المحمولة
نظرياً، يبدو التقاط الفيروس المستجدّ من خلال الاحتكاك بالأسطح سهلاً جداً. ففي حال كنتم تستخدمون إحدى وسائل النقل العامّة، وعطس أو سعل أحد الركّاب بجانب هاتفكم، ستنقلون قطرات الرذاذ الصادرة عنه إلى فمكم أو أنفكم بعد جولة من تصفّح مواقع التواصل الاجتماعي.
تقول رودرا شانابانافار، عالمة متخصصة في المناعة تشارك حالياً في دراسة فيروس كورونا المستجدّ في مركز العلوم الصحية التابع لجامعة تينيسي، إنّ هذا الفيروس يعيش على الأسطح التي تلامسها قطرات الرذاذ هذه، وتحديداً الزجاج. بمعنى آخر، قد يعيش هذا الفيروس على شاشة الهاتف الذكي الذي تستخدمونه ربّما لقراءة هذا المقال، لما يقارب 96 ساعة أو أربعة أيّام في درجة حرارة الغرفة.
يلمس معظم الناس هاتفهم وأنفهم بشكل متواصل، حيث أنّ الإنسان العادي يمضي وقتاً مطوّلاً في استخدامه (في التصفّح والتحقق من الرسائل الإلكترونية) 76 مرّة في اليوم. ووجدت دراسة أخرى صغيرة أجرتها جامعة نيو ساوث ويلز الأسترالية أنّ الإنسان يلمس وجهه نحو 23 مرّة في الساعة، أو 368 مرّة في اليوم. شملت هذه الدراسة 26 طالباً جامعياً فقط، ولكنّها بيّنت أنّ ملامسة الوجه عادة شائعة جداً بين البشر.
لا يُعدّ تلوّث شاشات الهاتف والأسطح على أنواعها حقيقة جديدة، إذ إنّها تعرّضنا وبشكل مستمرّ لعدد كبير من الفيروسات والجراثيم التي لا تسبب الأمراض في معظم الأحيان. ولكن يجدر بنا ألّا ننسى أنّ هذه الجراثيم الخبيثة تعيش لفترة طويلة ولا سيّما في موجات تفشّي الأمراض
لحسن الحظّ، يمكنكم التعامل مع هذا الواقع بسهولة من خلال تنظيف وتعقيم الأسطح المحيطة بكم. تنصحكم شركة أبل بتنظيف شاشة هاتفكم بقطعة قماش مصنوعة من الألياف الدقيقة بعد ترطيبها بمزيج الماء والصابون. يمكنكم أيضاً استخدام المناديل الرطبة المخصصة للوجه والأطفال، ولكن تجنّبوا المنافذ المفتوحة في الجهاز. تُعدّ الأشعة فوق البنفسجية التي تقضي على معظم الفيروسات والجراثيم على الأسطح حلاً ناجعاً أيضاً، ولكنّها قد تكلّفكم نحو 60 دولاراً. وفي حال لم تنجحوا في التخلصّ من قلقكم، لن يضرّكم غسل اليدين باستمرار وتجنّب ملامسة الوجه قدر الإمكان

تحذير : شاشة هاتفك المحمول تنقل فيروس كورونا
وأكدت وزارة الصحة العامة في إنجلترا أن غسل يديك هو أفضل حماية يمكن أن تحصل عليها، ولكن عندما تأخذ هاتفك إلى المرحاض معك، ثم تغسل يديك وبعد الانتهاء تلتقط هاتفك مرة أخرى، فأنت في الأساس تقوم فقط بإعادة نقل نفس البكتيريا كما كانت من قبل على يديك.
وقال البروفيسور ويليام كيفيل، من جامعة ساوثهامبتون، "قد تغسل يديك ، ولكن إذا بدأت في لمس شاشة هاتفك الذكي ثم لمس وجهك فإنه يعد طريقًا محتملًا للعدوى."
وحذر من أن الدراسات العلمية أظهرت أن هناك ما يصل إلى 17000 سلالةٍ بكتيريةًً على الهاتف المتوسط، أي أكثر بعشرة أضعافٍ من متوسط مقعد المرحاض، وفي الوضع الذي يعيشه العالم بخصوص فيروس كورونا فهو يعد فرصةً هائلةً لنقل الفيروس.
وأكد هؤلاء العلماء على قدرة شاشات الهواتف الملوثة بفيروس كورونا على استمرارية حمل الفيروس لمدة أسابيع، ونقله لكل من يلمسها، لذا شددوا على ضرورة مسح الشاشات مرتين يوميا باستخدام مناديل معقمة بالكحول.
ومن جانبه، قال البروفيسور ويليام كيفيل، المشرف على هذه الدراسة، إن الشخص قد يتخذ احتياطاته بغسل يديه جيدا ولمدة 20 ثانية، وفقا للإرشادات، ويضيع مجهوده في لحظة بمجرد عودته للمس شاشة هاتفه إذا ما كانت حاملة للفيروس

كيف تنظف هاتفك في زمن تفشي كورونا؟
نشر موقع شركة "أبل" مجموعة من النصائح والإرشادات المتعلقة بكيفية المحافظة على الهواتف الذكية خالية من الجراثيم،
في الإرشادات التي نشرتها أبل، قالت الشركة: "باستخدام الكحول بنسبة 70 في المئة أو مناديل التطهير، يمكنك مسح الأسطح الصلبة والتي لا مسام لها لمنتج أبل بلطف، مثل الشاشة أو لوحة المفاتيح أو الأسطح الخارجية الأخرى".وتوصي أبل بإيقاف تشغيل الجهاز أولا، وتجنب استخدام مواد التبييض أو إغراق الجهاز في مواد التنظيف، أو السماح بدخول الرطوبة إلى أي فتحة من الجهاز، حسبما نقل موقع AIT NEWS المتخصص بالأخبار التقنية.
وبحسب مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن المطهرات التي تحتوي على 60 في المئة من الكحول على الأقل، أثبتت فعاليتها في القضاء على الجراثيم.
أن عدد المرات التي ينبغي تنظيف الهاتف فيها، يختلف باختلاف طبيعة المهام والأعمال التي يؤديها حامله، فالطبيب الذي يختلط بالمرضى عليه أن ينظف جهازه عدة مرات، بينما بمقدور المستخدم العادي أن يقوم بذلك على نحو أقل، أي أن الأمر يتوقف على حجم التفاعل مع الآخرين.

من المؤكد أنّ عدم الاستهتار بالوباء، والالتزام بالتدابير الوقائية إضافة إلى عدم التواجد في الأماكن المكتظة بالناس، تقي بنسبة يمكن اعتبارها كافية، لكن الذي يقف عائقاً أمام هذه التدابير هو غلاء أسعار المواد المعقمة أو عدم تطابق بعضها مع المواصفات، ما يعرض حياة الناس للخطر ويدخلهم فعلياً في حالة الهلع التي تفاقم من الإرهاب النفسي إلى جانب وباء يهدد حياتنا وحياة من نحب.

التدريسية د. صابرين فرحان جواد