انت الان في قسم التربية البدنية وعلوم الرياضة

الوررشة الدولية الرياضة في خدة التنمية المستدامة تاريخ الخبر: 12/10/2021 | المشاهدات: 622

مشاركة الخبر :

أقام المركز الدولي للإعلام و التنمية المستدامة بالتعاون مع منظمة الصداقة الدولية وكلية المستقبل الجامعة ورشة علمية موسومة تحت عنوان الرياضة في خدمة التنمية المستدامة تضمنت عدة محاضرين في المجال من دول مختلفة حيث كانت البداية مع الدكتوراه إيمان طلحي من جمهورية الجزائر والتي تطرقت إلى التنمية المستدامة بحيث بينت أنها تلبي احتياجات الحاضر دون أن تؤثر في قدرة الأجيال المقبلة على تلبية احتياجاتهم بل تساعدهم في وضع خطط مستقبلية لهم وأوضحت الخطة التنموية لأجندة 2030 والتي تشمل تحقيق الأهداف الـ17 للتنمية المستدامة وأوضحت أن الهدف منها هو ضمان عدم ترك أي شخص في الخلف، وبينت مؤشراتها وأهم الدول العربية المتصدرة لها في سنة 2019 وهي الجزائر ، الإمارات العربية المتحدة، المغرب، تونس والأردن ، ليليها الدكتور زهير شمة من دولة العراق في توضيح أكثر عن ماهية التنمية المستدامة وعمل المركز في عدة اختصاصات وتوجهات لتحقيق هاته الأهداف ومن بينها اتجاه الرياضة.

في حين أن الدكتور مازن كزاز من دولة العراق أوضح بأن الرياضة هي الطريق الأفضل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وذكر مثال عن مقولة غاندي " ابني ملعب وأغلق مستشفى" فالرياضي ينمي قدراته وقابليته المعرفية والخططية والإبداعية من خلال ممارسة الرياضة، من جهة أخرى أوضح أن الرياضة تنبذ العنصرية والطائفية بين الأفراد والمجتمعات والشعوب حيث أن الفرق تتكون من عدة مجتمعات لذلك فإن الحل الأمثل لتحقيق متطلبات التنمية المستدامة من خلال نشر روح المحبة والتعاون بين افراد المجتمع عن طريق الرياضة

من جهة أخرى إنتقل الحديث للدكتوراه مريم أحمد عبد الله أبو عليم من اللمملكة الأردنية الهاشمية فطرحت فكرت الرياضة منصة مقبولة عالميا ذو تأثير قوي على التنمية المستدامة فيما أوضحت الأهداف التي يجب العمل عليها أكثر و المتمثلة في الصحة والتعليم و التنوع البيولوجي كما أوضحت بعض الدراسات العلمية وعلى رأسها دراسة أجريت في سنة 2021 بعنوان توطين أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة من خلال الرياضة في الصين، وقد أظهرت الدكتوراه إهتماماتها البحثية في تعزيز الصحة العامة في خدمة التنمية المستدامة من خلال تحسين مستويات النشاط البدني ودراسة العوائق التي تعترض مشاركة الإناث في الرياضة من منظور الحواجز الثقافية، فيما وضح الدكتور مازن عبد الهادي الشمري من دولة العراق كيف أن الرياضة تساهم في تحقيق التنمية والسلام بالنظر إلى دورها في تشجيع التسامح والاحترام ومساهمتها في تمكين المرأة والشباب والأفراد والمجتمعات وفي بلوغ الأهداف المنشودة في مجالات الصحة والتعليم والاندماج الاجتماعي، وقد أوضح كيف عملت دول العالم المتقدمة بتسخير الرياضة لأغراض التنمية والسلام من خلال التقريب بين البشر عن طريق الرياضة.

بينما ذكر الأستاذ محمد بدر عبد الله بودواس من دولة البحرين مثال واقعي عن الرياضة في دولة البحرين و كيف أن دولته اضافت عدة رياضات جديدة خاصة في فترة الحجر الصحي منها رياضة الpadel، وعملت عدة مبادرات من قبل وزارة الشباب والرياضة منها مبادرة خلك مرن ، ومبادرة خلك نشط،

كما أعطت الأستاذة عائشة زروق من اللملكة المغربية مثالا واقعيا اخر عن دولتها وتبنيها لرياضة كرة العين التي تحقق بعض أهداف التنمية كالمساواة فهاته الرياضة تمراس مختلطة كما أنها إجتماعية لا تتطلب إمكانيات كبيرة تمارس في أي مكان ومع أي جنس أوسن كان، لتختتم الجلسة بعدة مناقشات بين الحضور و المحاضرن أهمها التطبيق الواقعي لكل النتائج المحصلة في الندوات لا ان تبقى كتابية فقط