ماهو فيروس كورونا ؟
تاريخ النشر: 20/03/2020
عدد المشاهدات: 45
تم نشر الموضوع بواسطة: زهراء علي جبر
فايروس كورونا ((COVID-19, اعراضه, طرق انتشاره, الوقاية منه و مدة بقاءه على الاسطح ودور المطهرات الكيميائية في القضاء عليه.
فيروس كورونا
فيروسات كورونا هي فصيلة كبيرة من الفيروسات التي قد تسبب المرض للحيوان والإنسان. ومن المعروف أن عدداً من فيروسات كورونا تسبب لدى البشر حالات عدوى الجهاز التنفسي التي تتراوح حدتها من نزلات البرد الشائعة إلى الأمراض الأشد وخامة مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (SARS). ويسبب فيروس كورونا المُكتشف مؤخراً (2019-nCoV) -أو وفق التسمية الجديدة "كوفيد 19" (COVID-19)مرض فيروس كورونا كوفيد-19.
أعراض مرض كورونا (كوفيد-19)
تتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض كوفيد-19 في الحمى والإرهاق والسعال الجاف. وقد يعاني بعض المرضى من الآلام والأوجاع، أو احتقان الأنف، أو الرشح، أو ألم الحلق، أو الإسهال. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ تدريجياً. ويصاب بعض الناس بالعدوى دون أن تظهر عليهم أي أعراض ودون أن يشعروا بالمرض. ويتعافى معظم الأشخاص (نحو 80%) من المرض دون الحاجة إلى علاج خاص. وتشتد حدة المرض لدى شخص واحد تقريباً من كل 6 أشخاص يصابون بعدوى كوفيد-19 حيث يعانون من صعوبة التنفس. وتزداد احتمالات إصابة المسنين والأشخاص المصابين بمشكلات طبية أساسية مثل ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو داء السكري، بأمراض وخيمة.
انتشار مرض كورونا (كوفيد-19)
ممكن أن يصاب الأشخاص بعدوى مرض كوفيد-19 عن طريق الأشخاص الآخرين المصابين بالفيروس. ويمكن للمرض أن ينتقل من شخص إلى شخص عن طريق القُطيرات الصغيرة التي تتناثر من الأنف أو الفم عندما يسعل الشخص المصاب أو يعطس. وتتساقط هذه القُطيرات على الأشياء والأسطح المحيطة بالشخص. ويمكن حينها أن يصاب الأشخاص الآخرون بالمرض عند ملامستهم لهذه الأشياء أو الأسطح ثم لمس عينيهم أو أنفهم أو فمهم (أي انه لا ينتقل عن طريق الهواء وانما في المقام الأول عن طريق ملامسة القُطيرات التنفسية). كما يمكن أن يصاب الأشخاص إذا تنفسوا القُطيرات التي تخرج من الشخص المصاب بالمرض مع سعاله أو زفيره. ولذا فمن الأهمية الابتعاد عن الشخص المريض بمسافة تزيد على متر واحد (3 أقدام).
تدابير الحماية
يمكن الحد من احتمال الإصابة بمرض كورونا (كوفيد-19) أو من انتشاره باتخاذ بعض الاحتياطات البسيطة:
• تنظيف اليدين جيداً بانتظام بفركهما مطهر كحولي أو بغسلهما بالماء والصابون.
• الاحتفاظ بمسافة لا تقل عن متر واحد (3 أقدام) بينك وبين أي شخص يسعل أو يعطس.
• تجنب ملامسة العينين والانف والفم..
• تأكد من اتّباعك أنت والمحيطين بك لممارسات النظافة التنفسية الجيدة. ويعني ذلك أن تغطي فمك وأنفك بكوعك المثني أو بمنديل ورقي عند السعال أو العطس، ثم التخلص من المنديل المستعمل على الفور.
• إلزم المنزل إذا شعرت بالمرض. إذا كنت مصاباً بالحمى والسعال وصعوبة التنفس، التمس الرعاية الطبية وراجع اقرب مركز صحي.
• لا يتعين على الأشخاص غير المصابين بأعراض تنفسية مثل السعال، أن يستخدموا كمامات طبية. وتوصي منظمة الصحة العالمية باستخدام الكمامة للأشخاص المصابين بأعراض مرض كوفيد-19 وأولئك القائمين على رعاية الأشخاص المصابين بأعراض مثل السعال والحمى. ويُعد استخدام الكمامة بالغ الأهمية بالنسبة إلى العاملين الصحيين والأشخاص الذين يقدمون الرعاية إلى أحد المرضى (في المنزل أو في أحد مرافق الرعاية الصحية).
لا يوجد حتى يومنا هذا لقاح ولا دواء محدد مضاد للفيروسات للوقاية من مرض كوفيد-19 أو علاجه. ومع ذلك، فينبغي أن يتلقى المصابون به الرعاية لتخفيف الأعراض. وينبغي إدخال الأشخاص المصابين بمرض وخيم إلى المستشفيات. ويتعافى معظم المرضى بفضل الرعاية الداعمة.
فترة حضانة مرض كوفيد-19
مصطلح "فترة الحضانة" يشير إلى المدة من الإصابة بالفيروس إلى بدء ظهور أعراض المرض. وتتراوح معظم تقديرات فترة حضانة مرض كوفيد-19 ما بين يوم واحد و14 يوماً.
مدة بقاء الفيروس حياً على الأسطح ودور المطهرات الكيميائية
وفقا لمقالة نشرتها Journal of Hospital Infection/Elsevierفأن باحثين من المانيا اكتشفوا أن فيروس "كورونا" المستجد، مثل فيروس (SARS)، ومتلازمة (MERS) يمكن أن يظل نشطًا ومُعديًا على الأسطح المعدنية أو الزجاجية أو البلاستيكية الملوثة بالعدوى لمدة تصل إلى 9 أيام في المتوسط في درجة حرارة الغرفة التي تتراوح بين 15 و20 درجة مئوية في المتوسط.
لكن في المقابل، إذا انخفضت درجة حرارة الأسطح الملوثة إلى 4 درجات مئوية يمكن أن يظل الفيروس نشطًا حتى 28 يومًا، في حين تنخفض درجة العدوى إذا تراوحت حرارة الأسطح بين 30 و40 درجة مئوية.
أما بالنسبة للمطهرات الفعالة للقضاء على الفيروس، فقد أظهرت الاختبارات التي أُجريت على محاليل التطهير المختلفة، أن المطهرات التي تحتوي على مركبات "الإيثانول" (تركيز 62-71٪) أو "بيروكسيد الهيدروجين" (تركيز 0.5 ٪) أو "هيبوكلوريت الصوديوم ( او مايسمى محليا بالقاصر)" (تركيز 0.1 ٪) فعالة ضد فيروسات الكورونا.
ووفقًا للدراسة، فإنه إذا جرى تطهير الأسطح والمناطق الملوثة بالعدوى بالتركيزات المناسبة لهذه المطهرات، فإنها تقلل من أعداد فيروسات كورونا المعدية من مليون جسيم مُمْرِض إلى 100 فقط في غضون دقيقة واحدة.
في المقابل، أظهرت الاختبارات أن هناك محاليل تطهير أخرى أثبتت أنها أقل فاعليةً في مكافحة عدوى "كورونا"، وهي مركبات "كلوريد البنزالكونيوم" (تركيز 0.05-0.2٪) ومركبات "كلورهيكسيدين دي جلوكونات" (تركيز 0.02٪).

تمنياتنا الصحة والسلامة للجميع

التدريسية الصيدلانية
أ.م.د.فاطمة عدنان علي